fbpx

اسعار عقارات تركيا بعد فايروس كورونا ! الإجابة الكاملة

اسعار عقارات تركيا

مع إعلان منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس كورونا باعتباره جائحة عالميًا في 11 مارس 2020 ، فقد أثر بشكل خطير على الأسواق المالية العالمية وتم إغلاق الحدود من قبل العديد من البلدان ، وفرض السفر وحظر التجول. لهذا السبب تباطأ مجال النشاط الاقتصادي في العديد من القطاعات أو توقف. بعد هذه التطورات ، تغيرت توقعات النمو الاقتصادي العالمي بشكل كبير. في السيناريو الأساسي الذي أعلنته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، انخفضت توقعات النمو العالمي من 2.9 في المائة إلى 2.4 في المائة بسبب تفشي الفيروس.

 صرح سونر كيليش عضو مجلس التسويق العقاري ومختص بـ اسعار عقارات تركيا:

 أنهم يتوقعون انخفاض النمو الاقتصادي العالمي إلى 1.5 في المائة في السيناريو المتشائم لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. سيعتمد مقدار النمو الاقتصادي الذي سيسببه الفيروس في عام 2020 على ما اذا كان الوباء سيتحكم فيه في اشهر الربيع و كفاءة التدابير الاقتصادية المتخذة في هذه الفترة ستكون عاملاً اساسياً.

واصل كليش توضيحاته على النحو التالي: “في قطاع العقارات ، قد ينخفض الطلب على المدى القصير في هذه العملية ، خاصة بين مارس ويونيو، لكن الاستثمار العقاري لن يفقد قيمته على المدى المتوسط والطويل.

في هذه الفترة، ستؤدي الانخفاضات الحادة التي قد تحدث في الأسواق المستعملة إلى خلق فرص كبيرة ، لكنها لن تخفض متوسط اسعار شقق تركيا بشكل عام. كما هو الحال في عام 2019، ستصبح مبيعات المنازل المستعملة سوقًا أكثر نشاطًا هذا العام.

ومع ذلك، مع عدم وجود مشاريع جديدة في العامين الماضيين، وانخفاض مخزون الإسكان وانخفاض عدد المشاريع التي سيتم تسليمها في عام 2020، قد ينعكس هذا الاتجاه وسيدخل الطلب على مساكن جديدة مباشرة اتجاهًا متزايدًا مرة أخرى.

وقال كيليش انه في السنوات العشرة الاخيرة كان هناك تزايد سريع في قطاع عقارات تركيا, عندما قسمنا هذه الفترة الى قسمين تم تقييم بيانات البنك المركزي و تبين ارتفاع اسعار المساكن بنسبة 62 بالمئة بين عامي 2010 و 2014, في حين تم تعديل الاسعار للتضخم في نفس الفترة وكان العائد الحقيقي 38 بالمئة.

في الفترة بين 2015 و 2019 ارتفع مؤشر اسعار المساكن بنسبة 60 بالمئة بالاضافة الى 5 بالمئة ك عائد الايجار, و على الرغم من التضخم السنوي فكان العائد الحقيقي على الاستثمار في المساكن 10 بالمئة. مع ارتفاع تكاليف البناء و انخفاض المخزون, سترتفع اسعار المساكن في الفترة المقبلة.

تراكم طلب العملاء الاجانب:

صرح كيليش مشيرا الى ان طلب الاجانب على العقار الذي يتزايد منذ وقت طويل استمر في الارتفاع في الفترة بين شهرين يناير و فبراير من هذا العام, وبسبب فيروس كورونا تم الغاء الرحلات الجوية و توقف ابواب الجمارك على الحدود. وبسبب عدم قدرة العملاء الاجانب بالدخول الى تركيا فقد تم تفعيل البيع عن بعد و من المتوقع عدم حدوث ارتفاع في الاسعار.

بسبب موقع تركيا الجغرافي فانها مكان امن للاستثمار و ان الارتفاع في اسعار الصرف الحالي بسبب ازمة الوباء, قد تكون هناك زيادة كبيرة في مبيعات المساكن و خاصة للاجانب مع العودة الى الوضع الطبيعي وبالتالي ارتفاع اسعار عقارات تركيا.

وقال كيليش انه كان هناك زيادة كبيرة للعملاء الاجانب في مجال العقارات, وان الطريق طويل لارتفاع هذه الارقام على المستوى العالمي.

وقال انه عن طريق شراء الاحانب للعقار في تركيا عن طريق تدفق العملات الاجنبية يمكن ان يسد العجز ولكن يجب على الحكومة التركية ان تقوم بعمل بعض الحوافز للاجانب.

المصادر

اقرأ أيضاً: كورونا زاد الطلب على الفلل و عقارات اسطنبول المنفصلة

الانضمام للمناقشة

Compare listings

مقارنة
×