اقتصاد تركيا 2021 .. والحقيقة خلف مخاوف المستثمرين

اقتصاد تركيا 2021 .. حقائق وتوقعات

نجح اقتصاد تركيا في تحقيق أداء أفضل من نظرائه في الربع الثاني من العام 2020 عندما انتشرت جائحة فيروس كورونا أكثر من التوقعات، وذلك بسبب الدعم الكبيرة من الحكومة التركية.

وتقلص الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في الفترة من أبريل إلى يونيو بنسبة 9.9 ٪ عن العام السابق بعد أن نما بنسبة 4.4 ٪ في الأشهر الثلاثة السابقة وإن الإنجازات في هذه الفترة ساعدت الاقتصاد على النمو بنسبة 4.4 ٪.

وبعد القدر الكبير من الإجراءات التي تم اتخاذها من أجل احتواء الجائحة بما لا يعود بالضرر على الاقتصاد ومع اقتراب العالم الحالي من نهايته لا بد من إجراءات حكومية وقرارات تصب في مصلحة اقتصاد تركيا 2021.

اقرأ أيضاً: الحصول على قرض عقاري لشراء عقار في تركيا

معدل النمو فوق 5٪ في 2021

وفقاً لمسؤول اقتصادي تركي فإن نمو اقتصاد تركيا خلال العامين الماضيين كان أقل من إمكاناته بسبب هجمات أسعار الصرف وأخيراً تفشي فيروس كورونا.

ونظراً لأن البلاد تتمتع بقدر كبير من المرونة في مواجهة الأزمات وبغض النظر عن الفترات غير العادية، يمكن أن يصل اقتصاد تركيا بسهولة إلى معدل نمو اقتصادي بنسبة 5 ٪، بفضل الشباب والمتعلمين جيداً، ورجال الأعمال الديناميكيين، والإنتاج الحديث والبنية التحتية اللوجستية والجغرافية الاستراتيجية. وبهذه الطريقة يتم التحسن بشكل إيجابي عن العديد من البلدان النامية.

وبالنظر إلى تأثير عديد الاستثمارات الجديدة يُعتقد أن معدل النمو سيكون أعلى بكثير من 5٪ في عام 2021 إذا لم تكن هناك موجة كبيرة أخرى في تفشي المرض.

يُضاف لذلك أنه يمكن لتركيا الاستفادة من إرث أزمة فيروس كورونا العالمية من خلال وضع الليرة بشكل تنافسي في قلب استراتيجية جديدة للانتقال إلى اقتصاد أكثر تركيز على التصدير.

وبالمجمل فإن النشاط الاقتصادي سيعود تدريجياً وباستمرار إلى مساره الطبيعي، وسينتهي عام 2021 بإيجابية بما يخص اقتصاد تركيا.

اقرأ أيضاً: شراء عقار في تركيا عبر الإنترنت في زمن كورونا

سجلت تركيا نمواً اقتصادياً بنسبة جيدة في الربع الثاني من 2021

توسع الاقتصاد التركي بنسبة 21.7 في المائة على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2021 وهو أعلى معدل نمو سنوي منذ عام 1999 وأفاد معهد الإحصاء التركي (TurkStat) أن الناتج المحلي التركي الإجمالي للبلاد بالأسعار الجارية ارتفع بنسبة 52.4 في المائة إلى 188.6 مليار دولار (1.6 تريليون ليرة تركية) في الفترة من أبريل إلى يونيو.
ومن بين الأنشطة التي تشكل الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت القيمة المضافة بنسبة 45.8 في المائة في الخدمات و 40.5 في المائة في الصناعة بينما انخفضت الأنشطة المالية والتأمينية بنسبة 22.7 في المائة خلال نفس الفترة.

عودة التضخم إلى المسار المتباطئ

إن الزيادات المرتبطة بالوباء وكذلك تطورات أسعار الصرف والائتمان أدت إلى بعض الارتفاع في اتجاه التضخم في الفترة الأخيرة.

لكن تحركات السيولة الأخيرة للبنك المركزي للجمهورية التركية ستكون فعالة في كبح التضخم وأن التضخم سيعود إلى مسار التباطؤ في الفترة المقبلة وهذا ما سيعزز متانة اقتصاد تركيا.

وأظهرت بيانات رسمية أنَّ معدل التضخم في تركيا جاء أقل بقليل من المتوقع وارتفع 0.01 نقطة مئوية إلى 11.77 ٪ في أغسطس من 11.76 ٪ في يوليو وعلى أساس شهري ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 0.86 ٪ في أغسطس.

وكل مؤسسات تركيا بقيادة البنك المركزي تبذل أقصى جهد لإدارة تقلبات العملة بشكل صحيح بما يتماشى مع الأهداف المتعلقة بالاستقرار المالي والسعر.

اقرأ أيضاً: الاستعانة بمحامي مستقل عند شراء عقار في تركيا

السكان من الأسباب الرئيسية للنمو المتزايد

تدعم القوى العاملة الشابة في العديد من الأسواق الناشئة نمو محتمل أقوى، وسينضم غالبية سكان العالم إلى فئة الدخل من الطبقة المتوسطة بحلول عام 2021 وتشير التقارير أن نمو هذه الطبقة، الذي يغذيه التحضر والتعليم سيساعد في مواجهة التأثيرات التي ستحدثها شيخوخة السكان على النمو العالمي والعديد من الاقتصادات.

ومع ذلك فإن التقارير تشير إلى أنه يجب إنشاء حوالي 100 مليون فرصة عمل جديدة في قطاعي التصنيع والخدمات بحلول عام 2030 لتلبية الطلب الهائل على العمالة الذي أوجدته هذه الفئة السكانية الشابة.

أخبار جيدة حول اقتصاد تركيا في 2021

ما هي أفضل منطقة للسكن في اسطنبول .. الإجابة الشاملة

بعد اكتشاف تركيا الأخير لـ 320 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في بئر تونا -1 في حقل سكاريا للغاز في البحر الأسود، يُقال إن البئر يقع على بعد حوالي 170 كيلومتر (105 ميلاً) من الشاطئ في البحر الأسود وعلى عمق 2100 متر (6890 قدم) حيث تم العثور على الغاز خلال الجولة التاسعة من الحفر في أعماق البحار.

وقامت الجهات المعنية بحفر 3500 متر تحت قاع البحر واكتشاف 320 مليار متر مكعب من الغاز في طبقتين وسيتم الوصول إلى عمق 1000 متر أكثر من نقطة الاكتشاف وهذه أخبار مُفرحة وجيدة نظراً للفائدة الكبيرة التي ستكون داعم قوي لـ اقتصاد تركيا في 2021.

وبشكل منفصل، ووفقاً لخبير طاقة فإن البلاد لديها طبقتان في أسفل منطقة الاكتشاف وتظهر البيانات أنه سيتم زيادة قيمة 320 مليار متر مكعب من الاحتياطيات.

وللعلم فإن الاكتشاف هذا هو أول اكتشاف بحري في العالم بين جميع الاكتشافات البحرية والبرية.

وتأتي أهمية موارد الغاز هذه كونها تأخذ المرتبة الأولى بين الاكتشافات التي تمت في البحار في عام 2020، واكتشاف 320 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، يعادل 1.9 مليار برميل من النفط.

أي إمكانات الحقل مثيرة، والحكومة ستبذل قصارى جهدها من أجل استثمار هذه الموارد بما يزيد قوة اقتصاد تركيا في 2021 وهذا بدوره سيجذب المستثمرين أكثر إلى تركيا إذ يعتبر الاستثمار في تركيا عامل جذب اقتصادي أساسي لها.

اقرأ أيضاً: 10 أشياء يجب أن تعرفها قبل شراء عقار في تركيا

برنامج جيد لـ اقتصاد تركيا جديد للأعوام 2021-2023

مشاريع وعقارات كوتشوك شكمجة اسطنبول تركيا

أعلنت تركيا عن برنامجها الاقتصادي الجديد للفترة من 2021 إلى 2023 على أساس موضوعات الاستقرار الجديد، والاقتصاد الجديد.

وبذلك فإن اقتصاد تركيا من المتوقع أن ينمو بنسبة جيدة في عام 2021 ومن المتوقع أن يحوم النمو الاقتصادي حول 5٪ في عامي 2022 و 2023، وأن يصل إلى 5.8 ٪ في عام 2021 بعد وضع الاستهلاك المؤجل والاستثمارات موضع الاستخدام وعودة إيرادات السياحة إلى طبيعتها.

ولتحقيق أهداف النمو فإن الجهات المعنية، ستركز على الصادرات والإنتاج ذي القيمة المضافة والتوظيف كما تفعل دائماً.

ومن المتوقع أن يصل معدل البطالة إلى 13.8 ٪ في 2021 و 12.9 ٪ في العام 2022، بحسب البرنامج وبذلك فإن معدل البطالة سينخفض ​​تدريجياً إلى 10.9 ٪ بحلول عام 2023.

إذ أن الحكومة ستطبق سياسات للتعافي الاقتصادي خلال فترة ما بعد الوباء لدعم سوق العمل.

وهنا تظهر أهمية خفض التضخم بشكل دائم لتثبيت استقرار الأسعار، ومن المتوقع أن يبلغ معدل التضخم 8 ٪ بنهاية عام 2021، وأن ينخفض ​​إلى 4.9 ٪ في عام 2022.

اقرأ أيضاً: ما هي أفضل منطقة للسكن في اسطنبول .. الإجابة الشاملة

في النهاية إن تحسن اقتصاد تركيا سيعود بالأثر الإيجابي على جميع جوانب الحياة والعمل في تركيا وخاصة سوق العقارات الذي سيشهد تطوير وتحسين بحيث يُمكن تخطيط وتنفيذ أفضل مشاريع العقارات بما يمكّن أي شخص من شراء شقة في اسطنبول أو في جميع أنحاء تركيا.

كما أن عودة النشاط الاقتصادي سيعزز المشاريع العقارية التي تم تشييدها أمثال مشاريع باشاك شهير، باغجلار، بي أوغلو، زيتون بورنو، السلطان أيوب وغيرها من مناطق تركيا الجميلة في الجانب الأوروبي.

تنشيط الصناعة من أجل اقتصاد تركيا القوي

استمر الانتعاش في قطاع التصنيع التركي مع رقم رئيسي يحوم فوق مستوى العتبة للشهر الثالث على التوالي في أغسطس وأظهر تقرير IHS Markit الشهري المعد بالتعاون مع غرفة صناعة إسطنبول أن مؤشر مديري المشتريات التركي (أو PMI) لقطاع التصنيع بلغ 54.1 في أغسطس، بارتفاع طفيف عن 54.0 للأشهر السابقة.

الشركات المحلية والعالمية في تركيا في مجال الطاقة المتجددة

على مدى العقدين الماضيين سجل الاقتصاد التركي متوسط ​​نمو سنوي في الناتج المحلي الإجمالي بلغ 4.9٪ وإن التقارير والاستبيانات تشير إلى كميات كبيرة من الخدمات المصدرة وتدفق رأس المال الأجنبي.
تقدر الاستثمارات في صناعة السياحة التركية في 2010-2019 بنحو 170 مليار دولار و توظف الصناعة حوالي 9.4 ٪ من إجمالي القوى العاملة وتمثل 11.3 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
في الفترة من يناير إلى مارس من هذا العام ، لم يكن لوباء Covid-19 أي تأثير عملياً على الاقتصاد التركي وتم فرض معظم القيود في نهاية الربع الأول وقدمت العديد من الوكالات التحليلية التركية توقعات متفائلة بشأن تحسن ترتيب اقتصاد تركيا في 2021.

هل فعلاً هنالك مخاوف للمستثمرين في تركيا!

من البديهي أن يكون الوضع الاقتصادي وحالة الأمن المستتب لأي دولة هو عماد المستثمر الأجنبي، وبوصلة عمله وموجّه لمساره الاستثماري، ففي دولة مثل تركيا التي تصارع سياسياً وأحياناً عسكرياً ومنذ سنوات عدّةٍ كبرى الدول، يبرز الاقتصاد التركي كعنوان عريض لأي مستثمر راغب بالاستثمار في دولة عرفت بكونها قبلة المستثمرين قبل أن تصبها هزّات تبدو ظاهرياً أنها فجوات تنذر بالخطر لأي مشروع استثماري يرافقها الهبوط المفاجئ لليرة التركية والذي تكرر مرات عدة في الماضي ليزيد من تلك المخاوف، ولكن هذا ما يبدو ظاهرياً، أما ما انتهت عليه الأمور فهو عكس ذلك على الإطلاق، وهو ما يفتح الباب مجدداً لإعادة طرح السؤال: هل تركيا هي البلد المناسب للاستثمار؟

تشير الدراسات الاقتصادية الكثيرة التي تحدثت عن الوضع الاقتصادي التركي إلى أن الاقتصاد التركي في نمو متزايد منذ عام 2018 و أن الفجوة التجارية التي حدثت في وقت ما نتيجة التجاذبات السياسية بادئة في التضاؤل وذلك نتيجة العديد من الاجراءات التي اتخذتها الحكومة التركية تجاه هذه الأزمة مما يجعل الصادرات التركية أقوى والطلب عليها  في ازدياد ملحوظ.

ولا تعدو “النكسات الاقتصادية” التي قد يخيل للبعض أنها قد أصابت تركيا أن تكون سوى قطرات في بحر فسيح، فأمر كانخفاض الليرة التركية بشكل متكرر لا يعكس بالضرورة  تأزم الوضع الاقتصادي، حيث تلعب التجاذبات السياسية دوراً مفصلياً في ذلك، وكمثال على ذلك الانخفاض الأخير الذي أودى بالليرة التركية أن تلامس سقف 6.3 ليرة للدولار الواحد، ما فسره خبراء الاقتصاد وقتها كنتيجة حتمية لاحتجاز القس الأمريكي (برنسون) الذي تم القبض عليه عام 2016 من قبل تركيا بتهمة التجسس والذي خلق توتراً ملحوظاً بين الدولتين، فكان الرد الأمريكي بمضاعفة الرسوم الجمركية للواردات التركية الى 20 % للألمنيوم و 50% على الصلب ما أدى لتراجع الليرة، ولكن التطورات اللاحقة التي أسفرت عن الإفراج عن القس الذي كان فرصة حقيقية للإدارة التركية أن تلملم الفوضى الاقتصادية لديها أعاد إحياء ذلك الاقتصادي فعادت الليرة التركية إلى الارتفاع ووصلت إلى 5.3.

ويحدث ذلك بالرغم من أن صادرات تركيا للولايات المتحدة لا تتعدى الـ 5% من الصادرات العامة وواردات تركيا منها أكثر بقليل حيث أن علاقات تركيا التجارية الفعالة هي الآن مع روسيا والصين وألمانيا والتي تحافظ على علاقاتها معها بشكل متزن حتى الآن.

من جهة أخرى انعكس انخفاض الليرة التركية بشكل إيجابي على الحالة التصديرية التركية، حيث شكّل ذلك حافزاً أمام المستورد الأجنبي ففي الوقت الذي كان يشتري فيه السلعة التركية عندما كانت بسعر 3 ليرات للدولار الواحد، بات يشتري بنفس الدولار الواحد ما قيمته في السوق التركية 5.30، وهذه التفصيل تلعبه بعض الدول الكبرى لزيادة الإقبال على التصدير إلى جانب خطوات اقتصادية أخرى بالطبع.

أطلق البيرق شعار “التعاون الاقتصادي وتحقيق أهداف التصدير وزيادة السوق وتنوع المنتجات”، تجلى ذلك خلال تصريح للأخير في أنطاليا حضره ممثلون عن عالم الأعمال نهاية العام الماضي، حيث أكد البيرق أن تركيا ماضية في “الحد من الاعتماد على المنتجات الوسيطة المستوردة وزيادة إنتاج المنتجات ذات القيمة المضافة العالية”.

في وقت رأى فيه اقتصاديون أن ذلك سيجعل من أوروبا أولوية بالنسبة لتركيا، أمر دعمته تصريحات البيرق نفسها التي قالت إن تركيا “ستقوم بخطوات تعاونية أكثر عقلانية وواقعية وقوية لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والسياسية مع الاتحاد الأوروبي”.

ومن جهة أخرى، فقد بلغ إجمالي صادرات تركيا إلى الاتحاد الأوروبي 84 مليار دولار في عام 2018 وسجلت وارداتها عند 80 مليار دولار، وفقاً لبيانات وزارة التجارة.

إذاً هل حان الوقت للقدوم إلى تركيا إن كان بغرض السياحة أو الاستثمار؟

وللإجابة على هذا السؤال، يجب النظر ملياً في القطاع السياحي في تركيا، والذي سجل ازدهاراً كبيراً في الآونة الأخيرة على عكس جميع التوقعات، حيث سجلت الأشهر الماضية زيادة في الطلب على الحجوزات لتركيا وذلك لأن أسعار الصرف مواتية و يمكن القيام  بعطلة رائعة بأقل التكاليف.

كما زاد عدد السائحين بسبب فرق سعر الصرف مما جعل المنشآت السياحية تزدهر بالزوار الأجانب,  أما عن الاستثمار فإن المستثمرين العاملين في مجال السياحة والعقارات هم الأوفر حظاً في تركيا، حيث انخفض سعر العقار بالدولار وحافظ على سعره بالليرة التركية ما جعل إمكانية شراء أكثر من عقار فرصة لا تعوض في الوقت الراهن وخاصة أن أغلب مواد البناء والإكساء تصنع محلياً و هي مواد خام محلية أيضاً.

أما الأقل حظا من المستثمرين هم العاملين في مجال الاستيراد و التصدير حيث وصل سعر المستوردات الى الضعف بالنسبة لليرة التركية مع زيادة لا تذكر و لا يمكن ان تسد الفرق في السعر بالليرة للمستهلك .

ورغم كل ما يمكن أن يسرد عن موقع تركيا السياسي وانخراطها في أكثر من لعبة سياسية وعسكرية قد تهدد أمنها ظاهرياً، إلا أن الحديث عن المستقبل الاقتصادي البعيد لتركيا مليءٌ بالأمل حيث تقود المؤشرات الدولية والسياسية المنطقة تذهب نحو ازدهار محتمل بنسبة عالية، خاصة بعد رؤية 2023 التي تعمل عليها الحكومة التركية والتي تكللت سابقااً بافتتاح أكبر مطار في العالم.

يضاف إلى ذلك الموقع الاستراتيجي لتركيا والذي انعكس على القوة الاقتصادية ليستحيل مكانة خاصة عند كثير من الدول لإبقاء العلاقات الاقتصادية و السياسية في حيز الأمان معها ومن هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية.

ونحن في مجموعة لالي العقارية في خدمتكم من أجل تقديم استشارة عقارية مجانية وصحيحة من أشهر الخبراء العقاريين في تركيا

مستشارك العقاري بانتظارك، لحجز موعد استشارة مجانية تواصل معنا على الرقم التالي:

905523411111+ (متوفر وتس آب)

اقرأ أيضاً:

أشهر مولات اسطنبول وفرص الاستثمار العقاري بجانبها

شقق للبيع في اسطنبول الجانب الأوروبي

أسعار شقق في تركيا للبيع

Compare listings

مقارنة
×